المحاسن - البرقي، ابو جعفر - الصفحة ٢٧٥
هَذِهِ قَالَ تَذْكُرُ اسْمَ اللَّهِ حِينَ تُوضَعُ وَ تَحْمَدُ اللَّهَ حِينَ تُرْفَعُ وَ تَقُمُّ مَا تَحْتَهَا قَالَ فَمَا حَدُّ كُوزِكَ هَذَا قَالَ لَا تَشْرَبْ مِنْ مَوْضِعِ أُذُنِهِ وَ لَا مِنْ مَوْضِعِ كَسْرِهِ فَإِنَّهُ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ وَ إِذَا وَضَعْتَهُ عَلَى فِيكَ فَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَ إِذَا رافعته [رَفَعْتَهُ] عَنْ فِيكَ فَاحْمَدِ اللَّهَ وَ تَنَفَّسْ فِيهِ ثَلَاثَةَ أَنْفَاسٍ فَإِنَّ النَّفَسَ الْوَاحِدَ يُكْرَهُ[١].
٣٨٤ عَنْهُ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ رِبَاطٍ عَنْ أَبِي مَخْلَدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: قَالَ قَوْمٌ مِنَ الصَّحَابَةِ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ مَا كُنْتَ صَانِعاً بِرَجُلٍ لَوْ وَجَدْتَهُ عَلَى بَطْنِ امْرَأَتِكَ قَالَ كُنْتُ وَ اللَّهِ ضَارِباً رَقَبَتَهُ بِالسَّيْفِ قَالَ فَخَرَجَ النَّبِيُّ ص فَقَالَ مَنْ هَذَا الَّذِي كُنْتَ ضَارِبَهُ بِالسَّيْفِ يَا سَعْدُ فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ص بِخَبَرِهِمْ وَ مَا قَالَ سَعْدٌ فَقَالَ النَّبِيُّ ص يَا سَعْدُ فَأَيْنَ الْأَرْبَعَةُ الشُّهَدَاءُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَعَ رَأْيِ عَيْنِي وَ عِلْمِ اللَّهِ فِيهِ أَنَّهُ قَدْ فَعَلَ فَقَالَ النَّبِيُّ ص وَ اللَّهِ يَا سَعْدُ بَعْدَ رَأْيِ عَيْنِكَ وَ عِلْمِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ قَدْ جَعَلَ لِكُلِّ شَيْءٍ حَدّاً وَ جَعَلَ عَلَى مَنْ تَعَدَّى حَدّاً مِنْ حُدُودِ اللَّهِ حَدّاً وَ جَعَلَ مَا دُونَ الْأَرْبَعَةِ الشُّهَدَاءِ مَسْتُوراً عَنِ الْمُسْلِمِينَ[٢].
٣٨٥ عَنْهُ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ بَلَغَ حَدّاً فِي غَيْرِ حَدٍّ فَهُوَ مِنَ الْمُعْتَدِينَ[٣].
٣٨٦ عَنْهُ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: يُجْلَدُ الْمُكَاتَبُ إِذَا زَنَى قَدْرَ مَا عُتِقَ مِنْهُ[٤].
٣٨٧ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي الْمَغْرَاءِ عَنْ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ مِنَ الْحُدُودِ ثُلُثُ جَلْدٍ وَ مَنْ تَعَدَّى ذَلِكَ كَانَ عَلَيْهِ حَدٌّ[٥].
٣٩ باب البيان و التعريف و لزوم الحجة
٣٨٨ عَنْهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ حَكَمِ بْنِ مِسْكِينٍ الثَّقَفِيِ
[١]- ج ١،« باب أن لكل شيء حدا»،( ص ١١٤، س ٢٩).
[٢]- ج ١٦،« باب حدّ الزنا و ثبوته»،( ص ٧، س ٢٢).
[٣] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٦،« باب التعزير و حدّه»،( ص ١٦، س ٤) و« باب حدّ المماليك»،( ص ١٣، س ٢٨) و« باب زمان ضرب الحدّ و مكانه»،( ص ١٥، س ١٩) لكن كلها من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ١٠٦.
[٤] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٦،« باب التعزير و حدّه»،( ص ١٦، س ٤) و« باب حدّ المماليك»،( ص ١٣، س ٢٨) و« باب زمان ضرب الحدّ و مكانه»،( ص ١٥، س ١٩) لكن كلها من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ١٠٦.
[٥] ( ٣ و ٤ و ٥)- ج ١٦،« باب التعزير و حدّه»،( ص ١٦، س ٤) و« باب حدّ المماليك»،( ص ١٣، س ٢٨) و« باب زمان ضرب الحدّ و مكانه»،( ص ١٥، س ١٩) لكن كلها من الاجزاء الساقطة من البحار، المشار إليها في ذيل ص ١٠٦.